الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
تحقيق جـ ١: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ ٢: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ ٣: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ ٤: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ ٥: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ ٦: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ ٧: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ ٨: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ترجّح - والله أعلم - أن الكتاب اسمه "زَهر الفِردوس"؛ وأما تسميته ب "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" فهي إما وصف له، وإمّا اسم سابق له غيَّره الحافظ فيما بعد؛ وذلك للأسباب التالية:
١ - أن السخاوي - وهو من أعرف النَّاس بالحافظ ابن حجر، ومن أكثر طلاّبه ملازمة له، حيث لم يفارقه إلى وفاته - ذكره في "الجواهر والدرر" (٢/ ٦٦٧) ب "زهر الفردوس" ضمن تراث شيخه العلمي، ولم يسمه بالغرائب.
٢ - أنّ هذا الاسم هو المثبت على غلاف النسخة المنقولة عن نسخة الحافظ، وكذلك النسخة المصرية.
٣ - أن العلماء الذين استقوا من كتب الحافظ في مؤلفاتهم سموه "زهر الفردوس" ولم نقف على من يعزو إلى "الغرائب الملتقطة" إلا الشيخ الألباني، وهو يعزو إليه بالاسمين.