أبو شجاع في الحطِّ على أهل زمانه والغضِّ من أهل بلده لإقبالهم على أحاديث القُصّاص من الموضوعات والمناكير، وإعراضهم عن الأحاديث المذكورة في كتب الأئمة المشهورة، وأنَّه وضع هذا الكتاب نصيحة للأمة؛ ولعمري لقد أجاد إلا أنه ساق النوعين مساقا واحدًا، فشاركهم فيما عابه عليهم".
بالنظر إلى كلام أبي شجاع الدَّيْلَمي في خطبة كتابه، - كما تقدم آنفًا - وبالتأمل في مقدمة الحافظ ابن حجر ل "تسديد القوس" يتبين أن أبا شجاع الدَّيْلَمي قد سار في كتابه "الفردوس" على المنهج التالي:
(١) مقدمة "الفردوس" (١/ ٧) .
(٢) مقدمة "الفردوس" (١/ ٧) .