الكتاب: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس المسمى «زهر الفردوس»
المؤلف: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
تحقيق جـ ١: الدكتور العربي الدائز الفرياطي
تحقيق جـ ٢: الدكتور محمد مرتضى سليمان يونس
تحقيق جـ ٣: الدكتور خيري حسيني جميل
تحقيق جـ ٤: الدكتور إيروان سفيان
تحقيق جـ ٥: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
تحقيق جـ ٦: الدكتور فيصل محمد علي العقيلي
تحقيق جـ ٧: الدكتور وسيم عصام شبلي
تحقيق جـ ٨: الدكتور حسن علي ورسمه
اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو
الناشر: جمعية دار البر، دبي - الإمارات العربية المتحدة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣ - ثم أورد للحديث السابق شاهدًا من حديث عبد الله بن جراد، وقال:"قال في "زهر الفردوس": يعلى متروك".
٤ - وقال في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٢٥) ، - في حديث "ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سُوقها" -: "قال الحافظ ابن حجر في "زهر الفردوس": المُثَنّى ضعيف".
وهو كما قال السيوطي؛ فهذا الحديث موجود برقم (١٤١) .
٥ - ذكر ابن عراق في مقدمة "تنزيه الشريعة" (١/ ٥) : "زهر الفردوس" ضمن موارده في كتابه.
٦ - وقال في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٠٧، ح ٨٢) ، في حديث "فضل حملة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق": (مي) من حديث ابن عباس وفيه محمد بن تميم، قال الحافظ ابن حجر الشافعي في "زهر الفردوس": "هذا كذاب".
وهو كما قال؛ فهذا هو الحديث (٢١٢٧) ، لكن بلفظ:"كذِب". أي: أن الحديث كذب، وليس وصفَ الراوي بالكذب.
٧ - وقال في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٨٠، ح ١٠٦) ، في حديث الحسن، "سألت حذيفة عن علم الباطن ما هو؟ ": "قال الحافظ ابن حجر