ومن قوله: "عن المطلب بن عبد الله بن حنطب" في آخر اللوحة، في الحديث (١٩٤٥) : "طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه" إلى آخر حرف الظاء المعجمة، سقط من موضعه، ويرجع في ذلك إلى أول سطر من اللوحة، عند قوله: "عن عبد الله بن حنطب بن الحارث"، إلى آخر حديث في حرف الظاء المعجمة، عند قوله في السطر الأخير من اللوحة: "عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري"؛ ثم يُنتقَل إلى السطر الأول من اللوحة، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "الظريف لا يأخذ من شعره في دُكان حجّام ... "، ثم يُواصَل العملُ.