فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} (١) ، ولا يَمكُرَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} (٢) ، ولا ينكُثَنَّ أحَدُكُم، فإن الله يقول: {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} (٣) " (٤) .
١٢٦٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي (٥) ، حدثنا محمد بن عبد الملك المروزي، حدثنا أبو صالح (٦) ، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن محمد بن عبد الله (٧) ، عن عمران بن حصين قال: "ثَلَاثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العبدُ رغائِبَ الدنيَا والآخرة؛ الصَّبْرُ على البَلَاء، والرِّضَا بالقَضَاء، والدُّعاء في الرَّخَاء" (٨) .
(١) سورة يونس: الآية رقم (٢٣)
(٢) سورة فاطر: الآية رقم (٤٣)
(٣) سورة الفتح: الآية رقم (١٠) ، وقد وقع التصحيف في الآية في جميع النسخ حيث كتبت: ومن نكث فإنما ينكث.
(٤) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٣١، - ومن طريقه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٨/ ٤٤٩، والديلمي هنا -، وفيه مروان بن صبيح.
(٥) هو: محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي.
(٦) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
(٧) في الزهد لأبي داود: محمد بن عبيد الله السلمي، وفي الصبر لابن أبي الدنيا: محمد بن عبد السلمي، ولم أقف على ترجمته.
(٨) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٤١ =