فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 5773

١٤٣٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، أنا الدبري (١) ، أنا عبد الرزاق (٢) ، أنا معمر (٣) عن أبان (٤) عن أنس رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أوصني فقال: "خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامضِ، وإن خفتَ غَيًّا (٥) فأمسِك (٦) " (٧) .


= المذكورة - أي اللفظ المرفوع - منكرة أخطأ فيها علي بن زيد بن جدعان قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥/ ١١٥) : علي بن زيد ليس من أهل الثبت في الرواية وقد رواه عن أنس من هو أثبت منه فلم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - اهـ. وهذا مما يؤكد ما قاله شعبة في علي بن زيد - كما في "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٤٤٠) -: أنه كان رفاعا أي أنه يرفع الحديث الموقوف كثيرا خطأ. فالصحيح في الحديث هو وقفه قال الدارقطني في "العلل" (٦/ ١٢) - بعدما ذكر الاختلاف المذكور: والموقوف أصح اهـ. وصححه وقفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١/ ١٥٤) وحكم على اللفظ المرفوع بالنكارة (رقم ٦٣) .
(١) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق.
(٢) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(٣) هو ابن راشد الأزدي البصري.
(٤) هو ابن أبي عياش البصري.
(٥) أي: الضلال والخيبة (مختار الصحاح ص ٤٨٨ - مادة "غ وى") .
(٦) في (ي) و (م) : غبا فاتئد.
(٧) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا عبد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت