فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= وطريق ابن حِبّان ومن وافقه، مداره على إسحاق بن إبراهيم الطبري وهو منكر الحديث؛ قال ابن عَدِيّ: "منكر الحديث". وكذا قال الدّارَقُطْنِيّ. وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات الأشياء الموضوعات. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب". وقال الحاكم: "روى عن مالك وابن عُيَيْنة والفضيل بن عياض وعبد اللَّه بن الوليد العدني أحاديث موضوعة". وقال أبو نعيم الأصبهاني: "روى عن الفضيل بن عياض وعبد اللَّه بن الوليد بأحاديث واهية". وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالبطلان، وأقرّه ابن حجر. انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (١/ ١٣٧ - ١٣٨) ، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (١/ ٣٤٣) ، "الضعفاء والمتروكين"، للدارقطني، (١/ ٥، رقم ٩٨) ، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (١/ ٦١، رقم ١٨) ، "الميزان"، (١/ ١٧٧ - ١٧٨، رقم ٧١٩) ، "اللسان"، لابن حجر، (١/ ٣٤٤، رقم ١٠٦٩) .
وطريق الدّارَقُطْنِيّ والخطيب فيه عبد الرحمن بن محمد اليحمدي، قال ابن حجر في "اللسان" (٣/ ٤٣٤، رقم ١٧٠٠) : "شيخ مجهول".
وطريق ابن الجوزي الثاني فيه على بن الجهم الشاعر، لم أقف على من وثقه. انظر: "تاريخ الطبري"، (٥/ ٣٥٩) ، "تاريخ الرسل والملوك"، لابن تغري بردي، (٥/ ٣٠٦) .
وقد حكم ابن عَدِيّ والذهبي على هذا الحديث بالبطلان؛ وقال ابن حِبّان -بعد إخراجه-: موضوع لا أصل له. وقال الدّارَقُطْنِيّ -بعد إخراجه-: "لا يصح عن مالك ولا أظن إسحاق لقي مالكا. وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف". وقال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. ثم ذكر كلام ابن حِبان السابق في إسحاق بن إبراهيم =