١٩٦٠ - (٢١٨) قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد المراغي (١) إذنا، أخبرنا أبو الحسن بُنْدار بن عثمان بن علي الشُّرُوطي (٢) ، حدثنا أحمد بن علي بن إسحاق الصانع (٣) ، حدثنا أبو بكر الصَّيّاد (٤) ، . . . . . . .
= وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٤١) ، وفي "فيض القدير"، (٤/ ٣٨٦، ح ٥٣٤٤) ، وحكم عليه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٣٠٤، ح ٣٨٤٢) ، بالبطلان، فقال: "هذا إسناد ضعيف، ومتن باطل؛
أما الإسناد؛ فله علتان: الأولى: عنعنة الحراني هذا. . . والأخرى: عنعنة أبي إسحاق. . . وأما المتن؛ فهو ظاهر البطلان؛ لمعارضته ما ثبت في "البخاري" وغيره، أن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- "توضأ مرة مرة" انتهى كلامه. ويشير الشيخ إلى ما بوّب عليه البخاري في "الصحيح"، (١/ ٢٧٢) ، "باب الوضوء مرة مرة"، وذكر تحته حديث ابن عَبّاس رضي اللَّه عنه: "توضأ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مرة مرة". واللَّه تعالى أعلم.
(١) إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المراغي، تقدم في الحديث (١٠٧) ، أثنى عليه الذهبي.
(٢) لم أعرفه. والشُرُّوطي (بضم الشين المعجمة، والراء، وبعدهما الواو، وفي آخرها الطاء المهملة) نسبة لمن يكتب الوثائق والسجلات، لأنها مشتملة على "الشروط"، فقيل لمن يكتبها: "الشُّرُوطي". انظر: "الأنساب"، (٣/ ٤٢٠) ، "لب اللباب".
(٣) لم أعرفه.
(٤) محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف أبو بكر الصَّيّاد (بفتح الصاد المهملة، وتشديد الياء المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، نسبةً لمن يصيد الطير =