فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حدثنا محمد ابن يعلى (١) ، حدثنا عمر بن صُبْح (٢) ، عن خالد بن مِهران (٣) , عن زياد (٤) ، مثلَه (٥) .
بغداد"، (٦/ ٢٧٤، رقم ٣٣٠٤) ، "المتفق والمفترق"، للخطيب، (٢/ ٦٧، رقم ١٥٤) .
(١) محمد بن يعلى، أبو ليلى السُّلَمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور (بضم الزاي، والموحدة، بينهما نون ساكنة، وآخره راء) : ضعيف، مات بعد المائتين. "التقريب"، (٢/ ١٤٩) .
(٢) عمر بن صُبْح، تقدم في الحديث (٥٥) ، متروك، كذّبه ابن راهوية.
(٣) خالد بن مِهْران، أبو المَنازِل (بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي) ، البصري الحَذّاء (بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة) ، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وقيل لأنه كان يقول: "احذُ على هذا النحو"، وهو ثقة يرسل من الخامسة. أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. "التقريب"، (١/ ٢٦٤) .
(٤) كذا في النسخ الخطية، وهو مشكل؛ إذ لم يتقد ذكر زياد في السند الماضي، وليس هو صحابياً -أيضا- حتى يمكن حمل قوله: "مثلَه"، على معنى حديث الصحابي المتقدم في الحديث الماضي.
وزياد، هو ابن كُلَيب الحَنْظَلي، أبو معشر الكوفي: ثقة من السادسة مات سنة تسع عشرة ومائة، أو عشرين. "التقريب"، (١/ ٣٢٣) .
(٥) الحديث أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن"، (١/ ٨٦، ح ٧٧) ، وعنه ابن شاهِين في "الترغيب"، (ح ١٩٥) ، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فالطريق الأولى - فيها سليمان بن