فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّأه (١) وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا". (٢) الحديث.
٢٢٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود (٣) ، حدثنا عمرو (٤) بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك (٥) ، حدثني سعيد بن إبراهيم (٦) ، حدثني عبد الله بن رجاء (٧) ، عن شرحبيل بن الحكم،
(١) في "ي" [فهنأه]
(٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦
ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير ١/ ٣٦ (وهو في المطبوع من كتاب ذكر الموت بلا سند) ص/ ٨٨ (١٥٧) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد.
(٣) ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ١١٥، وتاريخ دمشق ٣٤/ ٣٣٩
(٤) في "ي": عمر.
(٥) الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب ٣/ ١٤٦، وتكملة الأكمال ٣/ ٨، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ ٤٥١.
(٦) لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة.
(٧) سبق برقم (٥٠)