قَالَ ابن فهد المكي: "ألف التآليف المفيدة، المليحة الجليلة السائرة، الشاهدة له بكل فضيلة، الدالة على غزارة فوائده، والمعربة عن حسن مقاصده، جمع فيها فأوعي، وفاق أقرانه جنسًا ونوعًا، التي تشنفت بسماعها الأسماع، وانعقد على كمالها لسان الإجماع، فرزق فيها الحظ السامي عن اللمس، وسارت بها الركبان سير الشمس" (١) .
وأوصلها شاكر عبد المنعم إِلَى (٢٨٢) مصنفًا، وزاد علي هذا العدد (٣٨) مصنفًا ذكر أَنَّهُ وجدها منسوبة إِلَى الحافظ ولم يتأكد منها، فيكون المجموع (٣٢٠) مصنفًا (٣) .
(١) لحظ الألحاظ بذيل تذكرة الحفاظ (ع/ ٣٣٢)
(٢) الجواهر والدرر (٢/ ٦٥٩٦٩٦)
(٣) ابن حجر مصنفاته ومنهجه فِي كتابه الإصابة (١/ ٧٣٣٨٦)
(٤) اعتمدت فِي ذكر المصنفات ما ذكره السخاوي فِي الجواهر والدرر وما زدت عليه بينته.