أحدا، فإذا سئل أحدهم عن سفيان وآخر معه، أو اختلف سفيان مع غيره في حديث، ذكر الإمام قاعدة عامة في تقديم سفيان على من سواه، قال أحمد: "كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا" (١) .
وقال ابن معين: "ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان" (٢) .
وقال أبو حاتم: "لا أقدم على سفيان في الحفظ أحدا من أشكاله" (٣) .
وقال صالح بن محمد البغدادي: "ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا" (٤) .
ومن ذلك أيضا قول أحمد: "زائدة، وزهير، وسفيان- لا تكاد تجد مثلهم" (٥) ، وقوله: "علم الناس إنما هو عن شعبة، وسفيان، وزائدة، وزهير، هؤلاء أثبت الناس، وأعلم بالحديث من غيرهم" (٦) .