فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 549

أحدا، فإذا سئل أحدهم عن سفيان وآخر معه، أو اختلف سفيان مع غيره في حديث، ذكر الإمام قاعدة عامة في تقديم سفيان على من سواه، قال أحمد: "كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا" (١) .

وقال ابن معين: "ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان" (٢) .

وقال أبو حاتم: "لا أقدم على سفيان في الحفظ أحدا من أشكاله" (٣) .

وقال صالح بن محمد البغدادي: "ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا" (٤) .

ومن ذلك أيضا قول أحمد: "زائدة، وزهير، وسفيان- لا تكاد تجد مثلهم" (٥) ، وقوله: "علم الناس إنما هو عن شعبة، وسفيان، وزائدة، وزهير، هؤلاء أثبت الناس، وأعلم بالحديث من غيرهم" (٦) .

الضرب الثاني: أن يقيد الناقد من يقارن الراوي بهم بشيء ما، كأن يقيدهم بأهل بلد الراوي، أو بمن رآهم الناقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت