قلت: تقدم أيوب على مالك؟ قال: نعم " (١) .
وقال عبد الله بن أحمد: " سألته: أيما أحب إليك هُشَيْم، أو خالد (يعني الطحان) ؟ فقال: هو عندي أصلح في بدنه -يعني خالدا-، خالد لم يتلبس بالسلطان " (٢) .
وسأله إسحاق بن هانئ: أيما أكبر أبو حصين، أو الأعمش؟ فقال: " أبو حصين أكبر من الأعمش، والأعمش أحب إلي، الأعمش أعلم بالعلم والقرآن من أبي حصين " (٣) .
وقال إسحاق بن هانئ: " قلت: أيما أثبت عندك في سفيان الثوري أبو نُعَيْم، أو وكيع؟ قال: لا يقاس بوكيع، قلت أنا له: في الصلاح لا يقاس به، فأيما أصح حديثا؟ قال: أبو نُعَيْم أصح حديثا، ثم ابتدأ فذكر الفِرْيابي فقال: ما رأيت أكثر خطأ في الثوري من الفِرْيابي " (٤) .
وسئل عن جرير الرازي، وأبي هلال الراسبي، فقال: " جرير أحسن حديثا، وأحب إلي، وأوسع في العلم، وأقرب إلى السنة، من أبي هلال، وأما أبو هلال فقال: لا يحفظ -ولين حديثه- " (٥) .
وقال المروذي: " قلت: (يعني لأحمد) فإذا اختلف سالم ونافع لمن تحكم؟ قال: نافع قد قدم سالمًا على نفسه، وقد روى عنه وكان مُشَمِّرا، قلت: لم أرد الفضل، إنما أردت الحديث، إذا اختلفا فقلبك