حديث أبيه، ولو كان عنده غير حديث أبيه لتبين أمره " (١) .
وقال أبو حاتم: " منكر الحديث، لا أدري منه أو من أبيه " (٢) .
وقال أبو حاتم في سَعْد بن سعيد المقبري: " هو في نفسه مستقيم، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله بن سعيد، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث، ولا يحدث عن غيره، فلا أدري منه أو من أخيه " (٣) .
وقد يجتمع في الراوي أكثر من سبب، كما هو حال أَبَان الرَّقَاشي والد يزيد، فليس له سوى حديث واحد، والراوي عنه ولده يزيد، وهو متروك الحديث، قال أبو حاتم: " أَبَان الرّقَاشي لم يصح حديثه، إنما روى حديثا واحدا يرويه عنه ابنه، ما نقدر أن نقول فيه؟ " (٤) .
ومن الأسباب ما يعود إلى الناقد نفسه، فلم يَخْبُر الراوي كما ينبغي، مع إمكان ذلك، وهذا قد يكون حقيقيا كما في قول أحمد في علي بن غُرَاب: " ليس لي به خُبْر، سمعت منه مجلسا واحدا، وكان يدلس، وما أراه إلا صدوقا " (٥) ، وقال عنه أيضا: " كأن حديثه حديث أهل الصدق " (٦) .
وقال المروذي: " قيل له (يعني لأحمد) : فإسماعيل بن مُجالِد؟