فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 549

إن كتب عنه وإلا تركناه " (١) .

وقال أحمد: " كان مالك بن أنس من أثبت الناس في الحديث، ولا تبالي أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن أنس، ولا سيما مديني " (٢) .

وقال أيضا: " مالك بن أنس إذا روى عن رجل لا يُعرف فهو حجة " (٣) .

ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وهو عن يحيى أشهر منه عن عبد الرحمن، وكان يحيى يشبه شعبة في هذا الأمر، قال أبو داود: قلت لأحمد: " إذا روى يحيى، أو عبد الرحمن بن مهدي، عن رجل مجهول يحتج بحديثه؟ قال: يحتج بحديثه " (٤) .

وقال أحمد أيضا في كل منهما، وكذلك العجلي في يحيى خاصة: " لم يكن يحدث إلا عن ثقة " (٥) .

وقال أحمد أيضا: " إذا روى عبد الرحمن عن رجل فروايته حجة، كان عبد الرحمن أولا يتساهل في الرواية عن غير واحد، ثم تشدد بعد، وكان يروي عن جابر -يعني الجُعْفي- ثم تركه" (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت