فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 549

فلان يروي عنه "، أو " لم يرو عنه فلان "، أو " لم يكن فلان يحدث عنه "، ومرادهم بواسطة، وأما المتأخرون -كما نراه مثلا في عبارات المِزِّي في " تهذيب الكمال "- فيعبرون عن الرواية بواسطة بعبارة: " روى له " (١) ، ويضطر محققو الكتب إلى التنبيه على ما يرد في كلام الأولين (٢) .

والاعتراضات التي تقدمت في الحالة الأولى يرد مثلها هنا، ويجاب عنها بمثل ما تقدم هناك، وكذلك تشدد بعض الأئمة في الانتقاء، وتسامح بعضهم موجود هنا أيضا.

وسأكتفي -خشية الإطالة- بذكر بعض النصوص المتعلقة بهذه الحالة، فمن ذلك قول محمد بن المثنى: " ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان، عن إبراهيم الهِجْري، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان، عنه " (٣) .

وقال محمد بن المثنى أيضا: " ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن، حدثا عن سفيان، عن داود بن يزيد الأَوْدي شيئا قط " (٤) .

وقال عمرو بن علي: " كان يحيى، وعبد الرحمن، لا يحدثان عن داود بن يزيد الأَوْدي -وهو عم عبد الله بن إدريس-، وكان شعبة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت