أَن لَا تخرج من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا تكلم غير ذِي محرم من الرِّجَال ولاتمنع نَفسهَا فِي حَال حَاجته إِلَيْهَا هويت أَو لم تهو خف ذَلِك عَلَيْهَا أَو ثقل
وَفِي حَدِيث آخر وَإِن كَانَت على قتب أَي فِي حَال وِلَادَتهَا فَإِن القوابل كَانَت يعز وجودهَا فِي تِلْكَ الْبَوَادِي فيحملون نِسَائِهِم على القتب عِنْد ولادها وَقد هيىء القتب بِالْأَرْضِ حَتَّى يتَمَكَّن من الْقعُود عَلَيْهَا فتلد ويقبلون وَلَدهَا من تَحت القتب
وَعَن أبي كَبْشَة رَضِي الله عَنهُ صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا مرت بِنَا امْرَأَة فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَدخل منزله ثمَّ خرج إِلَيْنَا قد اغْتسل فَقُلْنَا نرى أَن قد كَانَ شَيْء يَا رَسُول الله قَالَ مرت بِي فُلَانَة فَوَقَعت فِي نَفسِي شَهْوَة النِّسَاء فَقُمْت إِلَى بعض أَهلِي فَوضعت شهوتي فِيهَا وَكَذَلِكَ فافعلوا فانه من أماثل أَعمالكُم