وَقَوله وَلَا تخَالفه لما يكره فِي نَفسهَا وَمَالهَا هُوَ أَن تساعده على أُمُوره مَا لم يكن فِيهَا مَعْصِيّة فَإِن حسن الصُّحْبَة فِي المساعدة وَحسن الْعشْرَة ترك هَواهَا لهواه
روى أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا انْطلق غازيا فأوصى امْرَأَته أَن لَا تنزل من فَوق الْبَيْت وَكَانَ والدها فِي أَسْفَل الْبَيْت فاشتكى أَبوهَا فَأرْسلت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تخبره وتستأمره فَأرْسل إِلَيْهَا اتَّقِ الله وأطيعي زَوجك ثمَّ إِن والدها توفّي فارسلت إِلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تستأمره فَأرْسل إِلَيْهَا مثل ذَلِك وَخرج رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأرْسل إِلَيْهَا أَن الله قد غفر لَك بطواعيتك لزوجك