فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 945

وربما دخل فيه من ترك النَّوم عندَ طُلوع الفجر، وقام إلى أداء صلاةِ الصُّبح، لاسيما مع غَلَبَةِ النَّوم عليه، ولهذا يُشرع للمؤذِّن في أذان الفجر أنْ يقولَ في أذانه: الصَّلاة خَيرٌ مِن النوم.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «وصلاةُ الرَّجُلِ من جوف الليل» ذكر أفضلَ أوقات التهجُّد بالليل، وهو جوفُ الليل،

وخرَّج الترمذي (١) والنَّسائي (٢) من حديث أبي أمامة، قال: قيل: يا رسول الله، أيُّ الدُّعاء أسمع؟ قالَ: «جوفُ الليل الآخرِ، ودُبُرُ الصَّلوات المكتوبات» .

وخرَّجه ابن أبي الدنيا ((٣) من حديث أبي ذرٍّ قال: سألتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أي الليل خير؟ قالَ: «خير الليل جوفه» . وخرَّج الإمام أحمد (٤) من حديث أبي مسلم قال: قلت لأبي ذرٍّ: أيُّ قيام الليل أفضل؟ قال: سألت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني، فقال:

«جوفُ اللَّيل الغابر (٥) ، أو نصف الليل، وقليلٌ فاعله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت