وفي " صحيح الحاكم " (١) عن أبي هريرةَ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) قال: «إنَّ للإسلام صُوىً (٣) ومناراً كمنار الطَّريق، من ذلك: أنْ تعبدَ الله (٤) ولا تشركَ به شيئاً، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عن المُنكرِ، وتسليمُك على بَني آدم إذا لَقِيتَهم وتسليمُك على أهلِ بيتِكَ إذا دخلتَ عليهم، فمن انتقصَ منهنَّ شيئاً، فهو سَهمٌ من الإسلامِ تركه، ومن يتركهُنَّ فقد نبذَ الإسلامَ وراءَ ظهره» .
وخَرَّج ابنُ مردويه مِنْ حديث (٥) أبي الدَّرداءِ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «للإسلام ضياءٌ وعلاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ، فرأسُها وجِماعُها شهادةُ أنْ لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتَمَامُ الوُضوءِ، والحُكمُ بكتاب الله وسُنّةِ نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -، وطاعةُ وُلاة الأمر، وتسليمُكم على أنفُسِكُم، وتسليمُكم على أهليكم (٦) إذا دخلتُم بيوتَكم، وتسليمكم على بني آدم إذا لقيتُموهُم (٧) » وفي إسناده ضعفٌ، ولعله موقوف (٨) .
وصحَّ من حديث أبي إسحاق، عنْ صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن حذيفةَ، قال: الإسلامُ