الصفحة 2000 من 2340

[الْآيَةُ (١٤١) : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:

{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ … } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:

{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} ]

٩٢٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن أَبِي نَجِيحٍ (١) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} - قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي القَبْصَ (٢) ، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي القَبْضَ (٢) ، وَيَتْرُكُهُمْ يتبعون (٣) آثار الصرام (٤) .


(١) هو عبد الله بن أبي نجيح، تقدمت ترجمته والكلام على روايته عن مجاهد في الحديث رقم [١٨٤] .
(٢) القَبْصُ - بالصاد المهملة -: الأخذ بأطراف الأصابع، والقَبْضُ - بالضاد المنقوطة -: الأخذ بجميع الكف. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ٥ - ٦) .
(٣) قوله: ((يتبعون) ) لم ينقط في الأصل، فيحتمل أن تكون الكلمة: ((يبتغون) ).
(٤) هذا الحديث في الأصل متقدم على الحديث السابق، وحقه التأخير عنه؛ لترتيب الآيات.
٩٢٢ - سنده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢١٩) من طريق شيخه سفيان بن عيينة، به مثله سواء.
وأشار المحقق إلى أن في إحدى النسخ: ((ويتركون يبتغون) ).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٢/ ١٦٨ رقم ١٤٠١٩) ، إلا أنه سقط من سنده ذكر مجاهد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت