عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ} - قَالَ: نَزَلَتْ فِي النَّضْر بْنِ الحارث.
٩٩١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصين (١) ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ (٢) - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ (٣) وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} -،
٩٩٠ - سنده صحيح عن سعيد بن جبير، ولكنه مرسل.
وذكره السيوطي في «الدر» (٤/ ٥٥) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (١٣/ ٥٠٥ / رقم ١٥٩٨١) من طريق شيخه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا أبو بشر … ، فذكره بمثله.
وأخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٣ / ل ٢٤٠ / ب) من طريق شعبة، عن أبي بشر، به.
(١) هو ابن عبد الرحمن السلمي تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه بالآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل التغير.
(٢) هو غزوان الغفاري.
(٣) في الأصل: (وما كان ليعذبهم) .