قَالَ: هَذِهِ لِلْمُسْلِمِينَ: - {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ} -، قَالَ: هَذِهِ لِلْمُشْرِكِينَ.
٩٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الْأَحْوَصِ (١) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (٣) ، قَالَ: أَمَّنا عَبْدُ اللِّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} ، رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الركعة الثانية بسورة.
٩٩١ - سنده صحيح.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (٤/ ٥٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في «تفسيره» (١٣/ ٥١٠ / رقم ١٥٩٩١ و ١٥٩٩٢ و ١٥٩٩٤) من طريق هشيم وعمران بن عيينة، كلاهما عن حصين، به.
(١) هو سلاّم بن سُليم.
(٢) هو السبيعي عمرو بن عبد الله.
(٣) هو النخعي.
٩٩٢ - سنده رجاله ثقات، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ١١٩) : «رجالهما موثقون» ، يعني طريقي الطبراني الآتيين.
وقد أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٩/ ٣٠٣ / رقم ٩٣١٠) من =