٩٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُغِيرَةُ (١) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} -، قَالَ: يُقْسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ، فَخُمُسُ اللَّهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ، وَيُقْسَّمُ مَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى الآخرين.
= طريق المصنِّف، به مثله.
وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٢/ ١١٠ - ١١١ / رقم ٢٧٠١ و ٢٧٠٢) من طريق معمر وسفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الطبراني (٩/ ٣٠٢ / رقم ٩٣٠٧ و ٩٣٠٨) من طريق عبد الرزاق، و (٩٣٠٩) من طريق زائدة قال: سئل أبو إسحاق: أذكرت عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ … ، وفي آخره قال أبو إسحاق: نعم.
(١) هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلِّس، لا سيما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه، وقد ورد أنه أخذه عنه بواسطة كما سيأتي.
٩٩٣ - سنده ضعيف لعدم تصريح مغيرة بالسماع؛ ولوروده عنه بإثبات واسطة بينه وبين إبراهيم النخعي.
والأثر أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من «سننه» بتحقيق الأعظمي (٢/ ٢٧٣ / رقم ٢٦٧٧) كتاب الجهاد، باب ما جاء في سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم والصفي، من نفس الطريق بلفظ أخصر مما هنا. =