فهرس الكتاب
الكبير، والدارقطني في سننه، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في سننه، جميعهم من طريق المصنِّف، به (١) .
ومثله الحديث الذي أخرجه المصنِّف في كتاب الزهد (٢) فقال: نا حجر بن الحارث الغساني- من أهل الرَّملة-، عن عبد الله بن عوف الطائي- وكان عاملاً لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على الرملة-، أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، إني قد احتجت اليوم إلى كلامك، فَتَكَلَّمْ، فقال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول: ((من قام بخطبة لا يلتمس فيها إلا رياء وسمعة، وقفه الله عز وجل موقف رياء وسمعة) ).
فهذا الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣) ، والإمام أحمد في المسند (٤) ، والبخاري في التاريخ الصغير (٥) ، والدولابي في الكنى (٦) ، والطبراني في المعجم الكبير (٧) ، وأبو نعيم في تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً (٨) ، وابن عساكر في تاريخه (٩) ، جميعهم من طريق سعيد بن منصور، به.
(١) كما هو مبين في تخريج الحديث رقم [٦٨٦] .
(٢) (ل ٢٠٤ / أ) .
(٣) الطبقات لابن سعد (٧/ ٤٢٩) .
(٤) مسند الإمام أحمد (٣/ ٥٠٠) .
(٥) التاريخ الصغير للبخاري (١/ ١٥٩) .
(٦) الكنى والأسماء للدولابي (١/ ٩٤) .
(٧) المعجم الكبير للطبراني (٢/ ٢٩ رقم ١٢٢٧) .
(٨) تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياً لأبي نعيم (ص ٤٦) .
(٩) تاريخ دمشق لابن عساكر (٣/ ٣٧٦) .
(١٠) (ص ١٩٩) من هذه المقدمة.