الصفحة 217 من 2340

لعدد الأحاديث الصحيحة والحسنة، وبينت أن الأحاديث المقبولة بلغت نسبة سبعين في المائة (٧٠%) ، نسبة الصحيح منها (لذاته ولغيره) بلغت ثلاثة وستين في المائة تقريباً (٦٣% تقريباً) منها أحاديث على شرط الشيخين أو أحدهما، ومنها أحاديث مروية بأصحّ الأسانيد.

فالحديث رقم [٣٤] مثلاً على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

والحديث رقم [١٦] على شرطهما وأخرجاه.

والحديث رقم [٢١٥] على شرطهما وأخرجه البخاري.

والحديث رقم [١٨٧] على شرطهما وأخرجه مسلم.

وأما أصح الأسانيد، فمنها على سبيل المثال: الحديث رقم [١٣١] مروي بأصح الأسانيد إلى عائشة رضي الله عنها: سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة عنها رضي الله عنها (١) .

والحديث رقم [٨٠٩] مروي بأصح أسانيد المكيين: سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جابر رضي الله عنه (٢) .

والحديث رقم [٨٤٠] مروي بأصح الأسانيد إلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بن أبي حازم، عنه رضي الله عنه (٣) .

وهكذا في جملة كبيرة.

حـ- الاستفادة من تعقيبات سعيد بن منصور على الأحاديث، وهي تعقيبات لها قيمتها لكونها صادرة من إمام، وسبق ذكر نماذج منها (٤) .

ط- قلة روايته للإسرائيليات في تفسيره.


(١، ٢، ٣) انظر كتاب النكت على كتاب ابن الصلاح (١/ ٢٥٦ - ٢٥٨) .
(٤) انظر (ص ١٠٢ - ١٠٤) من هذه المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت