فهرس الكتاب
أ- فيما يتعلق بالتبويب، يؤخذ عليه ما تقدم ذكره (١) من أنه يخلي بعض الكتب من سننه أحياناً من التبويب كما صنع في فضائل القرآن.
ب- إخلاله أحياناً بترتيب بعض الأحاديث التي تتعلق بتفسير الآيات التي يتطرق لتفسيرها في كتاب التفسير، مما ألجأني إلى ترتيب تلك الأحاديث ترتيباً يتفق مع ترتيب الآيات (٢) .
فمن أمثلة وهمه: الحديث الآتي برقم [٦٩٥] ، فإنه رواه عن شيخه سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثقفي في تفسير قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} (٢) .
(١) (ص ١٨٩ - ١٩٠) من هذه المقدمة.
(٢) وهي مواضع ليست كثيرة، فانظر ما سيأتي (ص ٧٧٢، ١٠٦٣، ١٠٦٥، ١٠٦٦، ١٠٧٣، ١٠٧٤، ١٠٧٥، ١٠٧٦، ١٠٨٤ - ١٠٨٥، ١٠٨٨، ١٠٨٩، ١٢٦٨، ١٢٧٠، ١٢٨٥، ١٣٧١، ١٤٠١، ١٦٦٠) .
(٢) الآية (١٢٣) من سورة النساء.
(٣) انظر كلامه بتمامه في التعليق على الحديث رقم [٦٩٥] .