١٠٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (٢) ، عَنْ مَنْصُورٍ (٣) ، عَنِ الْحَكَمِ (٤) ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} - قَالَ: الزِّيَادَةُ: غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَة وَاحِدَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ، غُرَفُهَا وأبوابها من لؤلؤة واحدة.
(١) سورة الأنفال، الآية: (٣٣) .
١٠٥٧ - سنده ضعيف لضعف فرج بن فضالة.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور) ) (٤/ ٣٥٣) وعزاه لابن المنذر والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان) ) (٢/ ٥٥٤ / رقم ٦٤٦) و (١٢/ ٦٧ - ٦٨ / رقم ٦٢٤٧) من طريق المصنِّف به.
(٢) هو ابن عبد الحميد.
(٣) هو ابن المعتمر.
(٤) هو ابن عُتَيبة، تقدم في الحديث [٢٨] أنه ثقة ثبت فقيه، وأنه ولد سنة خمسين للهجرة، أي: بعد وفاة علي رضي الله عنه بعشر سنين، فروايته عنه مرسلة.
١٠٥٨ - سنده ضعيف للانقطاع بين الحكم بن عتيبة وعلي رضي الله عنه.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور) ) (٤/ ٣٥٨) وعزاه للمصنِّف =