الصفحة 2210 من 2340

حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ (١) ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَة (٢) ، قَالَ (٣) : إِنِّي لَفِي مَسْجِدِ مِنَى، إِذَا قَاصٌّ يَقُصّ، فَقَالَ لِي رَجَاءٌ: احْفَظْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِذَا القَاصّ يَقُولُ: ثَلَاثٌ خِلَال هِيَ عَلَى مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ: الْمَكْرُ وَالْبَغْيُ والنَّكْثُ؛ قَالَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} ،: {وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} (٤) ،: {فَمَنْ (٥) نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} (٦) ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ثَلَاثُ خِلَالٍ لَا يُعَذِّبُكُمُ اللَّهُ مَا عَمِلْتُمْ بِهِنَّ: الشُّكْرُ لِلَّهِ، وَالدُّعَاءُ، وَالِاسْتِغْفَارُ، ثُمَّ قَالَ: {مَا يَفْعَلُ [ل ١٤١/ب] اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} (٧) ،: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي (٨) لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} (٩) ،: {وَمَا


(١) هو ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيَادي، القصير، ثقة عابد كما في ((التقريب) ) (١٩٢٩) .
(٢) هو رجاء بن حَيْوَة الكندي، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الفلسطيني، ثقة فقيه كما في ((التقريب) ) (١٩٣٠) ، وانظر ((تهذيب الكمال) ) (٩/ ١٥١ - ١٥٧) .
(٣) القائل هو ربيعة بن يزيد.
(٤) سورة فاطر، الآية: ٤٣.
(٥) في الأصل: ((ومن) ).
(٦) سورة الفتح، الآية: (١٠) .
(٧) سورة النساء، الآية: (١٤٧) .
(٨) في الأصل: ((ربي بكم) ).
(٩) سورة الفرقان، الآية: ٧٧.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت