= جميعهم عن الأجلح، به، وهي عند أبي عبيد بالتاء: ((فلتفرحوا) ) ، و: ((تجمعون) ) ، ونصّ على ذلك فقال: ((هكذا القراءة بالتاء) ) .
وأخرجه ابن سعد في الموضع السابق.
والإمام أحمد في ((المسند) ) (٥ / ١٢٣) .
والبخاري في ((خلق أفعال العباد) ) (ص١٧٢ رقم ٥٣٥) .
وأبو داود في الموضع السابق برقم (٣٩٨٠) .
والحاكم في ((المستدرك) ) (٣ / ٣٠٤) .
ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان) ) (٥ / ٥٣٤ رقم ٢٣٥٦) .
وأخرجه أبو نعيم في الموضع السابق من ((الحلية) ) و ((معرفة الصحابة) ) برقم (٧٤٩ و ٧٥١ و ٧٥٢) .
جميعهم من طريق سفيان الثوري، عن أسلم المنقري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن أبزى، به.
وأشار الترمذي في ((سننه) ) (٥ / ٧١١) في فضائل أُبَيّ رضي الله عنه من كتاب المناقب لطريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هذه.
وأصل الحديث في ((الصحيحين) ) .
فقد أخرجه ??لبخاري في ((صحيحه) ) (٧ / ١٢٧ رقم ٣٨٠٨) في مناقب أُبَيّ رضي الله عنه من كتاب مناقب الأنصار، و (٨ / ٧٢٥ و ٧٢٦ رقم ٤٩٥٩ و ٤٩٦٠ و ٤٩٦١) في تفسير سورة: {لم يكن} من كتاب التفسير.
ومسلم في ((صحيحه) ) (١ / ٥٥٠ رقم ٢٤٥ و ٢٤٦) في صلاة المسافرين، باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل.
كلاهما من طريق قتادة، عن أنس، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال لأُبَيّ: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك) ) ، قال: آلله سمّاني لك؟ قال: ((الله سمّاك لي) ) ، قال: فجعل أُبَيّ يبكي. =