١٠٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الحَجَّاج فِي عليَّة عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ، وَكَانُوا يصلُّون مَعَ الْإِمَامِ الْمَكْتُوبَةَ، ويأتمُّون بِهِ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يُجْزِئُهُمْ.
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ (٢) ، قَالَ: قَالَ مُوسَى: {رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا} - إلى قوله {العَذَابَ الأَلِيمَ} - قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا} ، قَالَ: كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَارُونُ
١٠٧٤ - سنده صحيح.
ولم أجد من أخرجه عن إبراهيم، لكن في كتاب ((الآثار) ) لمحمد بن الحسن الشيباني (ص ٢٣ / رقم ١١٤ و ١١٥) من روايته عن أبي حنيفة، عن حماد ابن أبي سليمان قال: سألت إبراهيم عن المؤذنين يؤذنون فوق المسجد، ثم يصلون فوق المسجد، قال: يجزئهم.
وعن حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يكون بينه وبين الإمام حائط، قال: حسن، ما لم يكن بينه وبين الإمام طريق أو نساء.
(١) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
(٢) هو القُرظي.