١٠٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (١) ، عَنْ أَبِي بِشْر (٢) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} - قَالَ: مَا شك ولا سأل.
١٠٧٥ - سنده ضعيف لما تقدم عن حال أبي معشر.
وعزاه السيوطي في ((الدر) ) (٤/ ٣٨٥) للمصنِّف وحده.
وأخرجه ابن جرير (١٥/ ١٨٦ / رقم ١٧٨٤٩ و ١٧٨٥٠) من طريق موسى ابن عبيدة، وشيخ مجهول، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: دعا موسى وأَمَّن هارون.
وكلا الطريقين يرويهما ابن جرير عن شيخه سفيان بن وكيع، وتقدم في الحديث [٨٦٢] أنه صدوق، إلا أن حديثه ساقط بسبب ورّاقه الذي أدخل عليه ما ليس من حديثه، ومع ذلك فموسى بن عبيدة ضعيف كما في الحديث [٣١] .
(١) هو وضّاح بن عبد الله.
(٢) هو جعفر بن إياس.
١٠٧٦ - سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٥/ ٢٠٢ / رقم ١٧٨٩١) من طريق أبي عوانة، به.
ورواه هُشيم بن بشير عن أبي بشر في الطريق الآتية.