أي: باب استحباب الاستنجاء بالماء.
٤٣ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد - يعني: الواسطي- عن خالد - يعني: الحذَّاء-، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطًا، ومعه غلامٌ معه ميضأةٌ، وهو أصغرنا، فوضعها عند السدرة، فقضى حاجته فخرج علينا، وقد استنجى بالماء (١) .
حديث أنس صحيح على شرط مسلم (٢) .
قوله: "خالد الحذّاء" ، لم يكن حذّاءً، ولكن كان يجلس إليهم، هذا قول الجمهور (٣) ، وقال السمعاني (٤) : "تزوج امرأةً فنزل عليها في الحذائين" ، وقال فهد بن حيان: "قيل له: الحذاء؛ لأنه كان يقول: احذو على هذا النحو" (٥) .