وإبراهيم بن أبي ميمونة، وفيه جهالة (١) .
قوله: "نزلت هذه الآية في أهل قباء {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَرُوا} [التوبة: ١٠٨] قال: كانوا يستنجون بالماء" ، هذا القدرُ هو المعروف في كتب الحديث، وأما ما اشتهر في كتب التفسير والفقه، أنهم كانوا يتبعون الحجارة الماء، فلا يُعرف بهذا اللفظ في كتب الحديث (٢) ، لكن قد يستنبط معناه (٣) من روايةٍ صحيحة