وقوله: "قَدَّرْتُ بئر بُضاعة" ، هو بتشديد الدال وتخفيفها.
قوله: "فإذا عَرْضُها ستة أذرع" ، هكذا هو في النسخ: (ستة) بالهاء، وهي لغة قليلة، والأفصح تأنيث الذراع، فيقال: ست أذرع (١) .
قوله: "ورأيت فيها ماءً متغيرًا" ، هذا التَغيُّر بطول المكث أو نحوه، أو من أصلها لا بنجاسة (٢) ، ثم إن هذه صفة مائها في زمن أبي داود، ولا يلزم منه أن تكون صفتها كذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولعلّه قل استعمالها فتغيَّر ماؤها، والله أعلم (٣) .