قُدَّامَ النَّاسِ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِه اللَّيْلَة ثمَّ اعْتكف الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي رَأَيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَأَنِّي أَسْجُدُ فِي صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ من صَلَاة الصُّبْح وجبينه وروتة انْفِهِ فِيهَا الطِّينُ وَالْمَاءُ فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ
قُدَّامَ النَّاسِ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِه اللَّيْلَة ثمَّ اعْتكف الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي رَأَيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَأَنِّي أَسْجُدُ فِي صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ من صَلَاة الصُّبْح وجبينه وروتة انْفِهِ فِيهَا الطِّينُ وَالْمَاءُ فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ هَذَا حَدِيثٌ شرِيف
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ هَذَا حَدِيثٌ شرِيف
أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ
أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ
وَالْحَمْد لله وصلواته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خير خلقه مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسَلَامه وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
وَالْحَمْد لله وصلواته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خير خلقه مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسَلَامه وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
بلغ السماع لجميعه على شَيخنَا الإِمَام الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام مُحدث الشَّام شمس الدَّين أبي الْحجَّاج يُوسُف بن خَالِد بن عبد الله الدِّمَشْقِي أبقاه الله بِسَمَاعِهِ من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْخياط عَن ابْن عَليّ الْحداد عَن أبي نعيم بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي الإِمَام بدر الدَّين أَبُو الحكم مَرْوَان بن عبد الله بن فيرة والمقري أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون بن عمرَان المراكشي وَكَاتب الأحرف أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَذَلِكَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ التَّاسِع من شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب وَصَحَّ وَثَبت وَالْحَمْد لله وَحده
بلغ السماع لجميعه على شَيخنَا الإِمَام الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام مُحدث الشَّام شمس الدَّين أبي الْحجَّاج يُوسُف بن خَالِد بن عبد الله الدِّمَشْقِي أبقاه الله بِسَمَاعِهِ من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْخياط عَن ابْن عَليّ الْحداد عَن أبي نعيم بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي الإِمَام بدر الدَّين أَبُو الحكم مَرْوَان بن عبد الله بن فيرة والمقري أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون بن عمرَان المراكشي وَكَاتب الأحرف أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَذَلِكَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ التَّاسِع من شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب وَصَحَّ وَثَبت وَالْحَمْد لله وَحده