فهرس الكتاب
فلو قَتَلَ المجاهدون جميع جيشكم الذي ذهب للعراق غازيًا معتديًا وتعداده 260.000 على ما ذُكر وقتها لتبقَّى من العدد الإجمالي 237.000 طفل قتيل بسببكم، وهكذا قم بإجراء الحساب أيها المنافق لتعلم أن التطرف العنيف كما تسميه ما يزال يطالبكم بالكثير والكثير.
هذا ولم تشف النفوس بقتل هذا العدد أو قريب منه , ولم نقم كذلك بحساب من قُتل من الرجال والنساء والشيوخ في ذات الحصار.
ولم نضف إليهم أرقام الجرحى والمعوقين إبان حرب مطلع التسعينيات.
وكذلك لم نقم بإضافة أرقام القتلى والجرحى في حربكم الصليبية الأخيرة في العراق وأفغانستان وباكستان والصومال و فلسطين وغيرها.
ولم نقم بحساب عدد النازحين والمشردين واليتامى في كل ذلك.
كما أن احتلالكم لأرض أفغانستان لم يكن بسبب قتل القاعدة عددًا من مواطنيكم ومهاجمتها لأراضيكم، بل هو شيء أعد سلفًا وحشد له الدعم المطلوب لإجهاض حكم الإمارة الإسلامية , وما فعلت أحداث منهاتن غير تقديمها للعدوان بضعة أيام عن موعده!
وبدل أن تخوضوا حربًا ضد الإمارة وحدها لتفتكوا بها، توزع دمكم بين القبائل، حتى أعجزتكم الحيلة، ولولا عملاؤكم بعد قدر الله لما تمكنتم من فعل شيء.
وبعد هذا تتساءلون لماذا فتكت بكم القاعدة وما تزال تتربص بكم؟!!