الصفحة 121 من 187

وإنا لنخشى أن ينحدر هذا التنازل الذي بدأت نذره بتنصل الحركة الواضح عن عدم تطبيق الشريعة الإسلامية في قطاع غزة، بعدما مكَّن الله لها فيه، وتنوع تصريحات قاداتها السياسيين أن حركتهم لا تسعى لذلك بل وصل لحد تصريحهم بأنهم حركة غير إسلامية بل وطنية تحررية!

نخشى أن يصل هذا التنازل للاعتراف بدويلة إسرائيل اعترافًا يضفي على وجودها الشاذ الشرعية لأن أظهر حركة"للمقاومة"في فلسطين قد اعترفت بها.

على الإسرائيليين الإقرار بحق الفلسطينيين ووقف الاستيطان

يقول:"لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسؤولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الإسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الأرض المقدسة التي نشأت فيها الأديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها، وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الإسراء عندما أقام الأنبياء موسى وعيسى ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا".

وغالب الظن أن هذه الفقرة هي التي فتنت هبنقة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت