فهرس الكتاب
والديانة، ويكرم فيها المجاهدون حماة الثغور، نقيم شعائرنا في مساجدها بلا وجل أو قلق من رقيب المخابرات! ونؤدي زكواتنا ننفقها حيث نشاء دون فرض قيود رقابية عليها، نؤديها لبيت المال لتعود على فقراء المسلمين وضعفائهم خيرًا يعينهم على متطلبات الحياة، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر فيها، نمشي في أسواقها وطرقها مطمئنين ذاكرين وقلوبنا غير مشغولة بمن يتبعنا من جواسيس عملائكم، لا نخشى اغتيالًا أو خطفًا أو اعتقالًا، ونصلي في بيوتنا خاشعين نجلس فيها بكل ارتياح، لا نخشى دهم قوات مكافحة الإرهاب أو كلاب المباحث!
تكتسي فيها نساؤنا ثوب الحشمة والوقار بلا تبذل أو تبرج.
فهل ديمقراطيتكم تسمح بهذا أيها الرئيس؟!
ثم يقول:"إن قمع الأفكار لا ينجح أبدًا في القضاء عليها. إن أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن آرائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون حتى لو كانت آراؤهم مخالفة لآرائنا".
حسنًا أيها الوغد المخادع , صدقت وأنت كذوب , إن قمعكم وقمع عملائكم لأمة الإسلام بسبب جهادها لكم لم يزد جذوة الجهاد إلا اشتعالًا، فجئت باستراتيجية ناعمة، استراتيجية"الطبطبة"حتى تنام الأمة مرة أخرى.
ثم أعطني أنت الأمان ألا تتعرض لي أجهزة المخابرات التي تأتمر بأمركم وتعتقل من ينتقدكم، لأتكلم بما عندي وأنتقد سياساتكم وما تفعلونه بأمة الإسلام سرًا و علنًا، وبطريقة سلمية فقط ورقة وقلم ومايكرفون وساحة يجتمع فيها الناس أو مسجد، دون خوف من اعتقال أو تحقيق!