فهرس الكتاب
وأما الطاقة النووية للأغراض السلمية فهم يسمحون بها لعلمهم بعظم تكلفة تملكها وما تحتاجه من بنى تحتية ومنشآت ملائمة وقاعدة قوية راسخة من العلماء والخبراء وتقنيات بحثية متقدمة إلى غير ذلك من مستلزماتها، التي لا تتوفر في كثير من الدول العربية والإسلامية.
ونحن هنا لا ندافع عن دولة المجوس، فإن عداوتهم لأهل السنة لا تخفى على أحد لحاهم الله وشتت شملهم.
المحور الرابع: تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان
يقول أوباما:
"إن نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق. إسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي: لا يمكن لأية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى".
كلام قمة في"الديموقراطية"!
حسنًا أوباما نحن نريد أن تحكمنا إمارات إسلامية تطبق شريعة الله وتقيم المعطل من الحدود، وتكون الشورى هي السائدة، يكون الشأن فيها لأهل العلم، والأمراء فيها من أهل التقوى والصلاح