الصفحة 123 من 187

"إن الأمر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الأسلحة النووية أننا قد وصلنا إلى نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة إلى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة النووية. إنني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لأسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة على التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للأسلحة النووية وينبغي على أية دولة بما في ذلك إيران أن يكون لها حق الوصول إلى الطاقة النووية السلمية إذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به".

ويمضى بصلف هذا الأفعوان المتلون، ليقول أنه قد وصل لنقطة الحسم والتي يصفها ببساطة ترتبط بمنع التسلح النووي لبقية دول العالم والتي ليس لها قول أو تأثير في مجريات أحداث العالم!

إنهم أعطوا لأنفسهم الحق الكامل في تملك وتصنيع وتجريب كل سلاح فتّاك في أمة الإسلام وعلى أبنائها وأراضيها، ثم هم أنفسهم يمنعون أمة الإسلام من تملك هذا السلاح بحجة التوقيع على هذه المعاهدات والتي قصد منها تكبيل الأمة، في حين أنهم يسمحون لعبدة البقر وبوذا أن يتملكوها سواءً أغضوا راضين أو مكرهين.

والمهم ألا يحصل عليه المسلمون لأنه قد يقع بأيدي المجاهدين، والذين ولا شك سيستخدمونه للثأر ممن سفك دماءهم وهتك أعراضهم، أو لتحقيق توازن الردع، ولهذا فهو محرم على أي دولة مسلمة وبالأخص مما يقع في محيط دويلة اليهود القريب أو البعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت