الصفحة 129 من 187

إنكم تريدون منا إسلامًا ديمقراطيًا مدنيًا، بلا ناب يكشر أو مخلب يخدش، متهالكًا لا قوة فيه ولا مروءة تحرك غيرته على حرماته، إسلام حلف المعتدلين والحداثيين والعلمانيين، إسلام متماهٍ هلامي يدخل فيه غيره فلا يتعكر ويدخل في غيره فلا يؤثر، وهيهات أن تجدوا عندنا هذا في إسلامنا وهيهات أن نقبل إسلامكم.

"إن التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الأقباط في مصر ويجب إصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لأن الانقسام بين السنيين والشيعيين قد أدى إلى عنف مأساوي ولا سيما في العراق".

إن التعددية الدينية تحت حكم الإسلام لها مكانتها ولها ضوابطها وأحكامها، و بين الأديان الأخرى وبين الإسلام حد فاصل يحمي حرماته وأحكامه وثوابته أن يدنسها دين غيره.

أما الموارنة والأقباط فلهم حق العيش الكريم بين المسلمين إن تركوا الخبث , فهم خميرة عكننة في بلدان المسلمين، و بؤر فتن ونواة تفكك وطليعة تدخل لدولكم في بلداننا المسلمة بدعمكم لها وعدائهم السافر للإسلام والمسلمين.

أما موضوع سنة وشيعة، فمن تريد تستغفل يا أنوك، ألم يساندكم الشيعة وكانوا لكم عينًا وظهرًا على أهل السنة؟ ألم تسمع بفيلق بدر حين دخل من إيران وهو يعلي الصوت بالصياح الثأر الثأر من تكريت للأنبار؟!، ألم تسمع بالجثث مجهولة الهوية، ألم تسمع بالهجمات الطائفية على أهل السنة، والسجون الصفوية في الجادرية وغيرها والتي أذيبت فيها أجساد أهل السنة بمادة التيزاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت