حتى أنه بلغ به الفَرَق والحرج أن يمتنع عن أخذ صورة له مع فتاتين (محجبتين) من (مسلمات أمريكا) المعجبات بأوباما والمؤيدات له!، فكانت صدمة قاسية ذات أثر نفسي فادح محطم! ذرفت بسببها دموع الألم والذل جزاء انجرافهما وراء طيش يفضي إلى تأييد مرشح لمنصب أكبر طواغيت العالم وإمام من أئمة الكفر محارب للمسلمين، والجزاء من جنس العمل!
فمما سبق نعلم أن إشاعة مسألة أن باراك أوباما مسلم لا يعدو كونه من قبيل الكيد والمكر السياسي وتشويه صورة الخصم من قبل آلة الدعاية الأمريكية اليهودية المتعصبة ضد المسلمين والساعية لتشويه صورتهم في أذهان الغرب عامة، ليستقر في عقولهم أنه إن ترشح مسلم لرئاسة أمريكا معنى هذا أن الإرهاب سيصير شرعيًا!
بل ذهبوا لأبعد من ذلك حين جعلوا صفة (مسلم) أو (عربي) تبدو وكأنها شتيمة أو صفة بذيئة تحط من قدر صاحبها، حتى تفطن عقلاؤهم للأمر وعاقبة ذلك عليهم، فقللوا من حدة التراشق بمثل هذه (التهم) ، خوفًا على حياة جنودهم المنتشرين في أرجاء العالم الإسلامي، كما ذهب إلى ذلك كولن باول وزير الخارجية الأسبق في إدارة بوش، وكما خفف من حدة ذلك ماكين مرشح الحزب الجمهوري و إلا انفلت الحبل من أيديهم وحصل ما لا تحمد عاقبته، بعدما أججت هذا المنحى عجائز النحس سارة بالين وهيلاري كلينتون مستخدمتين في ذلك صورًا شخصية لباراك تزعمان أنها دليل على إسلامه وحنينه لأصله!
حتى اضطر مستشارو باراك أوباما ومعاونوه في حملته الانتخابية إلى رمي مخالفيه بالكذب كما ذكر موقع خصص للدفاع عنه: