هل تسنُّم رجل أسود من أصل إفريقي لرئاسة أمريكا فيه مزية أو حسنة لنا كمسلمين؟:
العامل الثاني الذي أثار جدلًا حول شخصية أوباما هو أصل خلقته، إذ هو هجينٌ (أفريكي) من أبٍ إفريقيٍّ كينيٍّ أبنوسيِّ البشرةِ أسمرِها، وأمٍّ أنجلوساكسونية أمريكيةٍ من ذواتِ اللحم الأبيض!
على أن بياض بشرته المتشرب بالسمرة هو في حقيقته أقرب إلى بياضِ البِيضِ من سوادِ السودِ وسمرتهم!!!