الصفحة 31 من 187

أهلها، وأمه أمريكية بيضاء وهي وأسرتها من تولوا رعايته، فنشأ نشأة أبناء الأمارِكِ لا يميزه عنهم إلا سمرة تعلو بشرته وتجعُّد في شعر رأسه!

و رغم هذا عاش بشعور الزنجي المضطهد كالكلب الأجرب، حتى ضاقت عليه الدنيا بما رحبت وغادر مدينة كان يقطنها لأخرى لا يشعر فيها بعقدة الدون التي يفرضها عليهم نظام العبودية في أمريكا، حتى قاده طموحه لتسنم رئاسة أمريكا ليكون أول (أسود) ينال شرف إدارة البيت الأبيض، بعدما أرضى يهود ورأوا فيه مواصفات تخرجهم من مأزقهم الذي أدخلهم فيه أحمق قومه بوش.

ولقد تجلى هذا المكر الكبار في كثرة الامتحانات التي مرّ بها أوباما ليحصل على شرف رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد محصه يهود ليستخلصوه لأنفسهم، فاختبروا عقيدته فكفر و فجر وتبرأ من الإسلام وأسرّ بذلك وجهر، ورفع عقيرته بالعداء لأهله الصادقين واستثنى منهم من تبع إسلام أمريكا، الإسلام الديمقراطي المدني، إسلام بلا ناب أو مخلب، ثم أظهر خنوعًا ليهود وحرصًا على دويلتهم المغروسة في خاصرة الأمة الإسلامية، وقد ساعد في ذلك تشبث أوباما وإصراره على تحقيق أمله في التغيير والطموح الشخصي.

وقد أجاد الأفريقي المتأمرك دوره ولعب البلوتيكا كما يلعبها كل منافقٍ حريصٍ على المجد والشهرة، وكسب ود الكبار والمسيطرين الحقيقيين على مقاليد الأمر في بلاد العم سام، فكان القرار أن يُعطى الفرصة ليشغل العالم وليحقق الهدف من تنصيبه، وليكون المعول الذي يُراد له أن يفتت صخرة العداء والبراءة من يهود وعباد الصليب التي نمت وكبرت وقويت في قلوب أهل الإسلام، وليواصل الحرب على الإسلام ولكن بأسلوب جديد يخدع به أمة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت