اليهودية و النصرانية، ولم تقنع بحملة أو اثنتين بل سارت في دفقات وعلى موجات كلما بددت واحدة لحقتها أختها وكلما حققت واحدة أهدافها طمعت أخرى في نيل المغنم كسابقتها وهكذا منذ الحملة الأولى حتى يومنا هذا ظلت الحملات الصليبية تتوالى، و إن تسترت حملة وراء اسمٍ رنّان ورفعت شعارًا براقًا إلا أن الهدف واحد هو القضاء على (الكفار الوثنيين) وهو وصف يطلق على أهل ملة الإسلام من قبل حملة الصليب وحماته.
حتى إذا توارت كلمة الحروب الصليبية جاء أشقى القوم جورج بوش رئيس أمريكا الزائل ملكُه، ليعلنها صريحةً وليكون عودَ الثقاب الذي سيشعل إوار الحملة الصليبية المعاصرة، بتصريحه الصريح للغاية في يوم 16/ 9/2002 والذي قال فيه:
وترجمته:
"هذا نوع جديد من الشر، لقد فهمنا والشعب الأمريكي بدأ يفهم، هذه الحرب الصليبية، هذه الحرب على الإرهاب ستستمر لبعض الوقت".