وقد جاء بعد أولبرايت بوش ليكمل ما بقي من أطفال العراق حين سحقهم بقنابله وأسلحته، ويتَّمهم وشرَّدهم وروَّعهم بعد أمن ,كل هذا تحقيقًا لنبوءة موآب واعتمادًا على مثل هذه النصوص كما وردت في كتابهم المحرف.
و لا يمكن بحال حين نتطرق لهذا الموضوع أن ننسى ما يفعله الصليبيون الكافرون في كل مكان من الأرض بأهل الإسلام، وبدعم من الغرب الصليبي المتصهين الحاقد على هذه الأمة المستضعفة، وبإسنادٍ ظاهرٍ مباشر من أعلى هيئاتهم ومجالسهم الكفرية التي تشرعن الظلم وتقنن العدوان على أهل الإسلام، وتغض الطرف عن المجازر التي ترتكب بحقهم، والمصائب التي ينزلها الأشقياء المَرَدَة من عُباد الصليب حقدًا وغلًا بالمسلمين.
إن الجلد ليقشعر حين نكتب عن مجازر أندونيسيا المسلمة، و نقول بمثل ذلك ما يحدث في بورما وفطاني والفلبين وتايلاند، والبوسنة والهرسك، والصومال ونيجيريا والسودان وأرتيريا وبلدان في القارة السمراء كانت يومًا تكسوها نعمة الإسلام تدثرت اليوم بحلس النصرانية البالي، وجامو وكشمير والشيشان ودولًا وشعوب في شرق آسيا ووسطها، يتسلط عليهم المشركون الوثنيون عُباد بوذا ويتشاركون فيها مع عباد الصليب والملحدين قهرَ المسلمين وإذلالهم، وقتلهم وذبحهم وأكل لحومهم والتمثيل بجثثهم وانتهاك أعراضهم، وحرق مدنهم وقراهم ومنازلهم ونهب أموالهم وقصف مساجدهم وهدمها ومنعهم من ذكر الله فيها، كما ظهر ذلك في وسائط مرئية عديدة يحجم عن نشرها و يتكتم عليها الإعلام العميل، في مشاهدَ لا تمتُّ للإنسانية بصلة.