التثنية 20: 1:"أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثًا فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ".
وفي التثنية 20: 14:"وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ".
إذن فأمر استباحة دماء وأعراض وأموال وثروات المخالفين لهم إنما هو أمر (ديني مقدس) يتقربون به إلى معبودهم ويطبقونه حرفيًا تقيدًا بتعاليمه.
ونُورد كدليل على فظاعة ودموية هؤلاء القوم الذين يتبجحون بذكر الديموقراطية و يملؤون الدنيا ضجيجًا بدعوتهم لنشر السلام العالمي! ما قالته مادلين أولبرايت اليهودية وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد بيل كلينتون، حين سُئلت عن تبريرها لمقتل (نصف) مليون (500.000) طفل عراقي بسبب الحصار، فقالت الشمطاء في عجرفة: (نعم نحن نعتقد أن الحصار يستحق ذلك الثمن) !!
وفي سفر إشعيا 13: 16:"وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم".
وفي المزمور 137: 9"طوبي لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة".
سفر هوشع 13: 16:"تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها. بالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم، والحوامل تشق".
فيا الله انظروا كيف يسحق أتباع التوراة والإنجيل أطفال المسلمين دون أن يطرف لهم رمش، ثم إنهم بعد هذا يتحدثون عن التطرف والإرهاب ويرمون المجاهدين بالشنائع والعظائم، بينما المنبطحون من دعاة أمتنا ومثقفوها، يرفعون عقائرهم بالدعوة للتسامح والحوار!