حتى لا ننخدع , فالنصرانيةُ ليست دينَ محبةٍ وسلام:
وفي حملة الخداع الكبرى التي يساعد فيها التلوث الفكري والإعلامي وسياسات التضليل وقلب الحقائق، نجد أن أكبر كذبة يروج لها القوم هي أن النصرانيةَ دينُ تسامح، ويسُوق القوم لنا نصوصًا ينسبونها للمسيح عليه السلام، حتى إذا تخدرت العقول وتكاسلت الأجسام ولهت القلوب عن خطر وشر النصارى، كشرت أنيابهم عن نصوص حادة كالنصال يفرون بها أهل الإسلام.
وهنا نسوق جُملةً من هذه النصوص ليعلم القاريء هل صَدَق النصارى في دعواهم أن دينهم دين تسامح أم أنه دين الإرهاب والفتك بالخصم دون رحمة أو شفقة! وأول نص ينسف عنهم صفة التسامح والسلام هو:
"لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلامًا على الأرض، ما جئت لأرسى سلامًا، بل سيفًا، فإنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه، والبنت مع أمها والكنة مع حماتها وهكذا يصير أعداء الإنسان أهل بيته"إنجيل متى ـ الإصحاح العاشر آية 34 - 36.
وفي إنجيل لوقا الإصحاح (35) ينسب له أيضًا:"أما الآن، فمنْ عندهُ صرة مال، فليأخذها؛ وكذلك من عنده حقيبة زادٍ. ومن ليس عنده فليبع رداءه ويشترِ سيفًا"!