صلى الله عليه وسلم، وغيرهم من أركان إدارته الإنجيليين الذين ينطلقون من مبدأ في حربهم للإسلام، وعقيدة فيما يقومون به ويطبقونه.
حتى أنهم سموا أكبر قنابلهم أم القنابل باسم (موآب) والتي هي نُبوة في أحد أسفارهم تعني تدمير العراق، وقد أفاض بعض الباحثين في هذا المجال وكشفوا عن علاقات وطيدة بين ما جرى في هذه الحرب وبين نصوص القوم التوراتية والإنجيلية تصل حد التطابق والتطبيق الحرفي لهذه النبوءات والتعاليم بحق المسلمين وديارهم وثرواتهم.
وإن كان بوش قد حمل السلاح ليحقق نبوءات كتابه المقدس، وكان في حربه واضحًا وضوح الشمس باستخدام القَذِر من وسائل العنف والبطش , صريحًا في خطابه وعدائه لملة الإسلام، فإن خليفته أوباما يسير على نفس الطريق ولكن بأسلوب ناعم يتوارى فيه البطش عن الخطاب، و تفعل فيه الجيوش ما تشاء في أرض المعركة ضد أعدائها المسلمين، لينخدع الأغبياء بناعم القول ورقيق الكلام، وهم بهذا إنما يطبقون أساليب أسلافهم وشياطينهم الذين سبقوهم في مضمار حربهم على المسلمين.